منتدى الحزام الأخضر

محاصيل العلف الصيفية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

محاصيل العلف الصيفية

مُساهمة  المدير العام في الأحد يناير 23, 2011 8:01 pm

1.
محصول سورجم العلف
سورجم العلف
Fodder sorghum hybrid
S.N.: Sorghum vulgare
Fam.: Gramineae

الاهمية الاقتصادية
وهو علف أخضر صيفيناتج من تهجين الذرة الرفيعةو حشيشه السودان حيث يمتاز هذا الهجين بغزارة التفريع وكبر مساحة الورقة وزيادةالمحصول حيث يصل إلى ( 45 – 50 طن/ فدان ) في الموسم وأيضاً زيادة محتواها منالبروتين من ( 10 – 14 % ) ومقاومتها لمرض البياض الزغبى .
يقدم للماشية إما في صورة طازجة خضراء ( بالحش , الرعي ) أو يحفظ على هيئة دريسوتختلف القيمة الغذائية باختلاف عمر النبات حيث تقل نسبة البروتين وتزداد نسبةالألياف ويتناقص إقبال الحيوان والاستساغة وكمية المهضوم كلما تقدم النبات في العمر .
يؤخذ من 3 – 4 حشات في الموسم الواحد وقد يصل إلى خمسة حشات في حالة الزراعةالمبكرة ( أول مايو ) ويزرع مرة واحدة ولا يحتاج إلى إعادة الزراعة في نفس الموسم.
استخدامات السورجم
 تستخدم حبوب السورجم في تغذية الإنسان والحيوان والدواجن في بعض البلدان .
 يستخدم الدقيق الناتج منه في صناعة التخمرات والبيرة.
 يستخدم كعلف اخضر للماشية ،ولكن يراعي عند تقديمه للحيوانات يجب عدم تقديم النبات الذي يقل عمره عن 55يوماً من الزراعة خوفاً من تسمم الحيوانات وذلك لاحتواء المجموع الخضري علي جلوكسيد دورين " حيث يتحلل في جسم الحيوان إلي حامض الأيدروسيانك السام.
 يمكن الحصول من السورجم علي مركبات كيميائية عديدة مثل الدكسترين ويستخرج من النشا الشمعية في معالجة الخيوط أثناء النسيج. وتستخدم النشا في صناعة الجيلي لبعض الأطعمة وكمادة لاصقة .كما يمكن الحصول علي الزيت من حبوب السورجم .
 تستخدم السوق الجافة في عمل الأسيجة وبناء أسقف المنازل الريفية وكوقود .
ثبت بالبحوث العلمية أنه يمكن زراعة سورجم العلف ابتداء من 15 إبريل حتي آخريونيو علماً بأن التبكير في الزراعة أفضل حيث يتمكن الزراع من الحصول على عدد أكبرمن الحشات يصل إلى خمسة حشات عن الموعد المتأخر الذي يصل إلى 2-3 حشات والمنحنىالتالي يوضح العلاقة بينميعاد الزراعة وعدد الحشات الممكن الحصول عليها .ويتضح من الشكل أنه كلما تم التبكير في موعد الزراعة كان ذلك أفضل للحصول عددحشات أكبر مما لو تمت الزراعة في وقت متأخر مما يؤدى للحصول على محصول علف أكبر خلالموسم النمو الواحد .
1. المناخ
يحتاج إلى جو دافئ أو حار خالي من الصقيع، به نسبة رطوبة عالية ويؤدي انخفض الحرارة لوقف نموها ،كما أنه يتحمل الجفاف بدرجة كبيرة وذلك لوجود بعض الصفات الفسيولوجية والمورفولوجية .وهي مثل
كبر حجم مجموعها الجذري حيث يصل في بعض الأحيان ضعف المجموع الجذري للذرة الشامية .
صغر مساحة الأوراق والسيقان رفيعة مما يقلل من النتح .
وجود الشموع المغطية للوراق .
توقف النمو او ابطائه أثناء فترات الجفاف.
التفاف الورقة حول العرق الوسطي عند الجفاف.

التربة
يجود في التربة الطينية الصفراء جيدة الصرف كما تنتج في معظم الأراضي ذاتالمستوى المائي المنخفض , وحشيشه السودان أكثر تحملاً للملوحة من الهجن ولكنهمايتحملان الملوحة
الدورة الزراعية
يزرع عقب حصاد المحاصيل الشتوية.
الوصف النباتى
الجذر


يتميز السورجم بتكون جذر جنيني واحد هو عبارة عن الجذير الذي ينمو أثناء نمو البادرة ثم لا يلبث أن يموت . ويوجد للسورجم مجموع جذري ليفي ينشا من العقد السفلي للساق، ويمتد المجموع الجذري جانبياً لعدة أقدام بعيداً عن الساق ،ويمتد في ال3-4 أقدام السطحية من الأرض إلا أن بعضا من جذور النبات تتعمق لنحو 6-8 أقدام أو أكثر .
وتتميز الجذور بترسيبات من السليكا بالاندودرمس مما يعمل علي زيادة تحمل الجذر لارتفاع الضغط الذي يتعرض له النبات نتيجة نقص محتوي الرطوبة بالأرض .
الساق
تختلف السيقان في السورجم باختلاف أصناف وأنواع السورجم في قدرتها علي التفريع . ويتوقف عدد الأفرع المتكونة للنبات علي نوع الصنف وكثافة النباتات وخصوبة التربة. ونجد أن هناك بعض الأصناف تتفرع مبكراً في حين أن بعض الأصناف يتأخر نموها إلي ما بعد الإزهار .
وتختلف الأصناف في ارتفاع الساق والذي يدل علي عدد العقد وطول السلامية وميعاد النضج ،كما يختلف طول الأفرع بالنسبةلطول الساق حيث يزيد طول الأشطاء عن طول الساق الأصلي في الأصناف القصيرة ولكن تكون في الأصناف الطويلة تكون الأشطاء أقل طولاً من الساق الأصلي .
وتتميز ساق السورجم بأنها قائمة مصمطة والوسط أسفنجي مع وجود مسافات واسعة نوعاً في النخاع . وقد تكون جافة أو عصيرية ،وهو حلو المذاق وأحيانا مر. كما أن قطر الساق يختلف من أسفل حسب الأصناف إذ يتراوح بين 0.5سم 3سم عادة.
يتكون الساق من سلاميات، وتتكون السلامية من عقد يوجد فوقها منطقة الحزام الجذري ثم حلقة النمو مع وجود برعم في إبط كل ورقة. وتحتوي منطقة الحزام الجذري علي أصول جذور .وينشأ عن أصول الجذور في العقد السفلي من الساق جذورا،كما تنشأ جذور دعامية من فوق سطح الأرض لحماية النبات من الرقاد . وينشا عن أصول الجذور في العقد المختلفة من الساق جذور إذا ما التوت النباتات لسبب أو لآخر ولامست سطح الأرض ، ولهذا يمكن زراعة نباتات السورجم بالعقل لإمكانية تكوين الجذور للعقل المختلفة من النبات من أصول جذور المنطقة الجذرية .وتحتوي حلقة النمو خلايا لم يتم تخصصها بعد مما يعطي النبات قدرة علي استعادة الساق لوضعها القائم إذا ما أخذت وضعاً مخالفاً لذلك لسبب أو لآخر.وقد تعطي البراعم الموجودة في آباط الأوراق القاعدية أشطاء في بعض الأصناف بينما تعجز في بعض الأصناف الأخرى ،كما تعطي البراعم الموجودة في آباط بعض الأوراق العليا علي الساق أفرعا في بعض الأصناف دون البعض الأخر.وتنتهي السلامية العليا بالنورة .
الورقة
عند كل عقدة تتصل الورقة بالساق ، تتكون الورقة في السورجم من غمد ونصل لسين.حيث يحيط الغمد بالساق مما يؤدي إلي تدعيم الساق .يختلف الغمد للأوراق المختلفة للنبات وتتميز أغماد الأوراق السفلي والقمية بقصر أغمادها عن بقية أوراق النبات .ويتراوح طول الغمد للأوراق الوسطي علي الساق من15سم إلي 30سم .ويتوقف ذلك علي نوع الصنف .وتغطي حافة الغمد بعضهما فتغطي الحافة اليمني لغمد الورقة الحافة اليسري لورقة ما ثم تأتي الورقة التالية لتغطي الحافة اليسري للغمد الحافة اليمني وهكذا بالتتابع علي ارتفاع الساق .

أما النصل فهو رمحي الشكل ويتراوح طوله في الأوراق البالغة بين 30 – 135 سم والعرض 1.5-13 سم في اعرض منطقة بالورقة والتي تقع بالقرب من الغمد أو وسط الورقة ،وتتميز الأوراق الحديثة بانتصابها بينما تصبح منحنية في الأطوار المتقدمة من حياتها .
النوره
توجد في نهاية السلامية العليا ، تأخذ النورة الصغيرة طريقها خلال غمد الورقة العليا وذلك بعد انبساط نصلها باعدة الغمد عن ساق النبات أثناء مرورها.
لنورة في السورجم دالية ذات محور أصلي يخرج منه أفرع أولية . وهذه بدورها تحمل أفرعا ثانوية , وتحمل الأفرع الثانوية أحيانا أفرعا ثالثة . تحمل الأفرع نورات عنقودية من السنيبلات . وقد يكون حامل النورة قصيرا جدا , وتكون الأفرع الأولية متقاربة وقد تخرج من هذا الحامل علي امتداد طوله . توجد أشكال مختلفة من النورات وتتجمع الافرع في نظام سواري علي الحامل , وقد ترتب في نظام حلزوني تحمل النورات العنقودية في السنيبلات في أزواج إحداهما جالسة خصبة , وثانيهما معنقة عقيمة . وليس من المعتاد وجود سنيبلة معنقة خصبة . ويصاحب السنيبلة الطرفية الجالسة لكل نورة عنقودية سنيبلتين معنقيتين .


السنيبلات الجالسة
السنيبلة الجالسة ذات قنبعتين متماثلتين في الطول مع تغليف القنبعة السفلي للعليا جزيئا وقد تكونا جلديتين . القنبعة بيضيه أو أهليليجية أو بيضيه معكوسة . وغالبا ما يكون للقنبعة السفلي عرق زورقي الشكل علي كل جانب وغالبا ما يكون العرق الثاني من كل طرف . القنبعة العليا عادة ما تتميز بزورق وسطي لجزء من طولها . وقد تتكون عروق القنبعة مرئية لغالبية طول القنبعة أو للجزء العلوي فقط . والعروق الجانبية واضحة غالبا لمعظم طولها بينما يختفي الوسطي عند مسافة قريبة من القمة .
توجد بالسنيبلة الجالسة زهرتان أحداهما عليا كاملة والثانية سفلي جالسة وتتكون من العصافة
الخارجية فقط . وتتكون الزهرة الخصبة من عصافة خارجية غشائية وعصافة داخلية صغيرة رفيعة إن وجدت . توجد عصافتان قريبتان من العصافة الداخلة عند قاعدة السنيبلة وهذه قصيرة عريضة لحمية عادة . يوجد بالزهرة الخصبة ثلاث أسديه و مبيض وحيد الحجرة وقلمان طويلان ينتهي كل منهما بميسم ريشي.
السنيبلات المعنقة
تختلف الأصناف فيما بينهما في السنيبلات المعنقة , وقد تكون السنيبلات المعنقة متساقطة أو مستديمة , كبيرة أو صغيرة مع وجود عنق يختلف طوله من قصير إلي طويل . تتكون السنيبلة المعنقة غالبا من قنبعتين فقط وتوجد العصافة الخارجية أحيانا . يوجد في بعض الأصناف زهرة مذكرة . وتتميز بوجود ثلاثة أسديه وتعطي حبوب لقاح جيدة . ويندر احتواء السنيبلة المعنقة علي مبيض خصب يعطي حبوبا . ويقل حجم هذه الحبوب إن وجدت عن الحبوب المتكونة بالسنيبلات الجالسة .
الحبه
بيضة تقريبا . ويتراوح اللون من أصفر باهت إلي درجات مختلفة من اللون الأحمر والبني والبني القرنفلي الغامق . توجد الصبغة في غطاء الحبة باستثناء اللون الأصفر الذي قد يوجد في الاندوسبرم .
1. اصناف السورجم
توجد أصناف محلية ،فالذرة السكرية يوجد منها صنف جيزة 2 – حشيشة السودان جيزة 1،والهجين بين حشيشة السودان والذرة الرفيعة السكرية يمثله جيزة 3 (حشيشة السودان السكرية ).
وتستورد بعض الهجن الأجنبية مثل (السوردان) من شركات مختلفة والتي لم تثبت تفوقها بالنسبة للأصناف المحلية حتي الآن ،ولو أن بعض الهجن تفوق في محتواها من البروتين علي الأصناف المحلية ،وانخفاض نسبة الحامض الهيدروسيانيك السام وارتفاع القابلية للهضم .
وتنصح حالياً وزارعة الزراعة عدم زراعة حشيشة السودان في مناطق زراعة الذرة الشامية حيث أنها مأوي لمرض البياض الزغبى الذي يصيب الذرة بشدة وتجري محاولات لاستنباط أصناف من السورجم مقاومة لهذا المرض .
فسيولوجيا السورجم
اولا الاحتياجات الحرارية
رغم عن أن المواطن الأصلي للسورجم هو المناطق الاستوائية المتميزة بارتفاع درجة حرارتها , إلا أن هناك أصنافا عديدة من السورجم تنمو جيدا في المناطق المعتدلة أثناء الصيف .
ويتفوق محصول السورجم في إنتاج الحبوب في ظروف الحرارة المرتفعة والجفاف علي الذرة الشامية لما يتميز به السورجم من دخول مرحلة سكون أثناء الجفاف , ولا تلبث هذه النباتات الساكنة أن تستأنف نشاطها في النمو بمجرد توافر الظروف الملائمة للنمو.

ويؤدي انخفاض درجات الحرارة إلي زيادة طول فترة النمو كثيرا إذ تبلغ الفترة من الزراعة حتي التلقيح في درجة حرارة 6.5 ْ م نحو مثلي الفترة اللازمة في درجة حرارة 30 ْم . ويتحمل السورجم الحرارة المرتفعة عن المحاصيل الاخري إلا أ ن ارتفاع درجات الحرارة جدا أثناء فترة الإثمار يقلل من كمية محصول الحبوب .
تبلغ درجة الحرارة الدنيا لإنبات حبوب السورجم نحو 7.2 ْ -10 ْ م (بنثس ورزنبلم 1961 ) وللنمو في الفترات التالية 15.5 ْ م . وتنمو النباتات جيدا في درجات حرارة تتراوح بين 26.5-29.5 ْ م . وتحدث أضرار للنباتات بارتفاع درجات الحرارة عن 37.5 ْم ولا سيما بتقدم النباتات إلي مرحلة طرد الداليات .
ثانيا الاحتياجات الضوئية
ينمو السورجم جيدا في الظروف التي يتوافر فيها ارتفاع شدة الإضاءة وبالتالي تزداد كمية المحصول تحت هذه الظروف . و السورجم نبات نهار قصير إذ يؤدي قصر النهار إلي سرعة تهيئة النباتات للإزهار . وتستجيب معظم أصناف السورجم لطول الفترة الضوئية إلا أنها تختلف في درجة حساسيتها . ويؤدي كسر فترة الظلام الطويلة بوميض من الضوء الأبيض بمقدار 100 شمعة – قدم لمدة دقيقة إلي تأخير الإزهار (لان1963 ).
وتختلف الموجات الضوئية في تأثيرها علي الأزهار فبينما تثبط الضوء الأحمر الأزهار فالأشعة تحت الحمراء تسرع الإزهار . ويمكن تفسير ذلك علي أساس إنتاج وهدم صبغة الفيتو كروم . تتعدد صور صبغة الفيتو كروم في النبات . وتختلف فيما بينها في امتصاصها لطول الموجة الضوئية فتمتص ص ح الضوء الأحمر في مدي يتراوح بين 630 – 730- مليمكرون , بينما تمتص ص ت ح الضوء تحت الأحمر في المدى من 720 - 780 مليمكرون . وتتحول ص ت ح وهي الصورة النشطة من الصبغة إلي ص ح بامتصاص الأشعة تحت الحمراء . ومن الظاهر أن صورة ص ت ح مثبطة لتمثيل هرمون الإزهار في نباتات النهار القصير .
ويعتبر تنظيم مستوي ص ت ح بالنبات أحد أدوار فترة الظلام في الاستجابة لطول النهار . وينبغي أن يزيد طول فترة الظلام في نباتات النهار القصير عن الحد الحرج حتي لا يكون هناك قدر من ص ت ح أو يكون هناك قدر قليل منها بقدر لا يسمح بتثبيط هذه الصبغة لتمثيل هرمون الإزهار .
العلاقات المائية
يقل مقدار احتياج نبات السورجم للماء لتكوين وحدة من المادة الجافة عن الذرة الشامية بمقدار يبلغ نحو 20% ( ملر 1923 ) ويتميز نبات السورجم بارتفاع درجة تحمله للجفاف ويرجع ذلك لكثير من الأسباب وأهمها : -

1) زيادة عدد الجذور الثانوية إذ يبلغ عدد الجذور الثانوية للنبات السورجم نحو مثلي ما للذرة الشامية في أي مرحلة من مراحل النمو (ملر 1916) .
2) بطء نمو المجموع الهوائي للسورجم حتي يتكون مجموع أرضي جيد ثم ينشط النمو الخضري بعد ذلك . ونقص مساحة أوراق السورجم إذ تبلغ مساحة أوراق السورجم نحو نصف مساحة أوراق الذرة الشامية . ولما كانت إعداد الجذور الثانوية للسورجم نحو مثلي عددها في الذرة الشامية و لهذا تبلغ نسبة الجذور إلي مساحة الأوراق في السورجم نحو أربعة أمثال ما للذرة الشامية .
3) ترسيبات السليكا بخلايا بالاندودرمس بالجذر مما ينشأ عنه تكوين أسطوانة من سيليك كاملة بالجذر البالغ . ويؤدي ذلك إلي منع الهدم أثناء تعريض النباتات للإجهاد الرطوبي الناشئ عن جفاف الأراضي.
4) اكتساء الأوراق بطبقة سميكة من الشمع مما يؤدي إلي زيادة قدرة النباتات علي الاحتفاظ بالماء .
5) التواء الأوراق علي نفسها حين تعرض النباتات للجفاف مما يؤدي إلي نقص مقدار الماء المفقود من النبات عن طريق النتج .
6) دخول السورجم في طور سكون عند التعرض للجفاف ولا تلبث النباتات ان تستأنف نشاطها ونموها عند توافر الماء .

تشفي النباتات بتوافر الماء بعد تعرضها للجفاف . والاستشفاء بالسور جم أكفأ عن الذرة الشامية . فبينما يؤدي الجفاف الشديد مع ظهور أعراض الذبول لفترة تمتد 14 يوما في الذرة الشامية إلي حدوث إضرار للثغور غير قابلة للإصلاح , فلا تؤدي هذه الظروف سوي أضرار بسيطة لثغور السورجم إذ تشفي أوراق السورجم بسرعة بعد الري وتستأنف الثغور ابقاعيتها الطبيعية في تغير الفتحة خلال خمسة أيام .
ولما كان السورجم ذو مقدرة في الشفاء من أضرار الجفاف , لهذا تعطي النباتات محصولا جيدا في الظروف القاسية وهذا وضع غير مناسب للإنتاج في محصول الذرة الشامية.
وتختلف الراحل المختلفة من حياة النبات في حساسيتها لنقص الرطوبة إذ تعتبر مرحلة التهيئة للإزهار ومرحلة طرد النورات فترات حرجة جدا للنبات لنقص الرطوبة . وتنقص كمية المحصول بتعرض النباتات لظروف جفافية تظهر معها أعراض الإجهاد الرطوبي علي النباتات ( جرفن وآخرون 1966 ) .
معدل التقاوى
يختلف معدلات التقاوي للفدان لهجن السورجم تبعاً لطريقة الزراعة المتبعة حيث أنهفي حالة الزراعة البدار تصل كمية التقاوي إلى 25 كجم / فدان أما في حالة الزراعة فيخطوط في جور على مسافات ( 15 – 20 سم ) يكون المعدل 20 كجم / فدان.
1. تجهيز الارض للزراعه
يراعى حرث الأرض جيداً والتخلص من بقايا المحصول السابق ثم تسويتها مما يساعدعلى انتظام الري ثم تقسيم الأرض في حالة الزراعة بالميكنة على أحواض رأسية تسمحباستخدام الميكنة ( المحشات الميكانيكية ) وفي حالة الزراعة بدار تقسم إلى أحواضمتوسطة المساحة من 1 – 2 قيراط .
التسميد
التسميد البلدي :
يضاف السماد الفوسفاتي بمعدل 20 – 30 م3 / فقبل حرث الأرض وذلك لضمان تقليبه عند حرث الأرض وتزداد في الأراضي الحديثة الاستزراع
التسميد البوتاسى :
يضاف 50 – 100 كجم سماد سلفات بوتاسيومأثناء الخدمة .
التسميد الفوسفاتي :
يضاف 150 – 200كجم سوبر فوسفات ويضاف عندتجهيز الأرض للزراعة .
التسميد الأزوتي :
تختلف معدلات السماد الأزوتي باختلافنوع التربة ففي الأراضي الطينية يوصى بإضافة 25 وحدة أزوت / فدان عند ريه المحاياه في الأراضي الصفراء يضاف بمعدل 35 – 40 وحدة أزوت / فعند ريه المحاياه وبعد كل حشة أما في الأراضي الرملية المستصلحة حديثاً فيضافالأزوت بمعدل 50 – 60 وحدة أزوت / ف مع ريه المحاياه ثم 40 وحدة أزوت بعد 4 أسابيعمن الزراعة ثم 40 وحدة بعد كل حشة ويفضل استعمال سماد سلفات النشادر كمصدر للتسميدالأزوتي ويلاحظ كلما زاد معدل التسميد كلما زاد محصول المادة الجافة مع مراعاة أنزيادة الأزوت المضاف عن المعدل الموصى به له تأثير ضار على نوعية العلف لأنه يؤدىلتراكم الأزوتات وحمض الهيدروسيانك في العلف .
طرق الزراعه

عفير بدار:
تحرث الأرض حرثتين متعامدتين ثم تزحف وتقسم إلىأحواض ( واحد قيراط ) بواسطة القني والبتون ثم يتم بدار التقاوي مع التغطية الخفيفة ثم الري على البارد ولا ينصح باستعمال هذه الطريقة في الأراضي الرملية .
عفير في سطور :
وهذه الطريقة هي التي ينصح باستخدامها فيالأراضي الرملية حيث يتم زراعة الأراضي بالسطارة اليدوية أو بآلة التسطير ( 20 سمبين السطور ) ثم الري مع ملاحظة الخدمة والتسوية الجيدة للأرض وإضافة السماد البلدي ( العضوي ) عند تجهيز الأرض والتقسيم إلى شرائح طولية بعرض آلة التسطير وفي حالةالري بالغمر تقام القني والبتون بعد عملية الزراعة .
عفير على خطوط :
وفي هذه الطريقة تزرع التقاوي على خطوطوفي جور ( 12 – 14 خط / القصبتين ) 20 سم بين الجور بعد تسوية الأرض جيداً وينصحباستخدام هذه الطريقة في حالة الزراعة لإنتاج التقاوي ويمكن الزراعة على الريشتينللإقلال من منافسة الحشائش .
مقاومة الحشائش
يعتبر محصول السورجم من المحاصيل التي لها القدرة التنافسية العالية في مقاومةالحشائش خاصة في حالة الزراعة الكثيفة ولذلك فإن عملية مقاومة الحشائش من المهامالضرورية خاصة في الأطوار الأولى من حياة النبات مع ملاحظة أن تكرار عملية الحش فإنذلك من العمليات الزراعية التي تقلل من أعداد الحشائش وانتشارها , كما يمكنمقاومتها كيماوياً باستخدام مبيد الجيسابيرم ( 80 % أترازين ) بمعدل 3/4 كجم / فدانوهى تذاب في 200 لتر ماء وترش على أن يتم هذا الرش بعد الزراعة وقبل ريه الزراعةمباشرة .
الرى
ينصح بتوفير نسبة عالية من الرطوبة بالتربة للحصول على إنتاجية عالية من العلفالأخضر كما أن تعرض المحصول للعطش يؤدى إلى زيادة في تركيز حامض الهيدروسيانك الساملهذا يجب عدم تعطيش النباتات واقتراب فترات الري خاصة في الأراضي الرملية ( 3 – 4يوم ) أما في الأراضي الطينية يتم الري حسب المناوبات المعمول بها .
الحش
يتم قطع النباتات على ارتفاع 7 – 10 سم من سطح التربة حفاظاً على المنطقيةالتاجية التي تحمل البراعم التي تعطى النموات الخضرية الحديثة للحشات التالية وتحشالنباتات عندما يصل طول النبات إلى حوالي متر حيث تكون نسبة الألياف أقل ما يمكنوتتغذى الحيوانات على النباتات بأكملها وتكون مستساغة وأيضاً لضمان الحصول علىمحصول عالي من العلف الأخضر وانخفاض نسبة حمض الهيدروسيانك السام , وتتأثر عددالحشات بالتبكير أو التأخير في الزراعة ويعطى السورجم من 3 – 4 حشات خلال الموسمالواحد ويمكن أن تزيد عن ذلك عند التبكير في الزراعة .
المحصول
يختلف كمية المحصول الأخضر حسب الصنف وميعاد الزراعة والتربة وغيرها من العواملالبيئية حيث يعطى الفدان في الموسم حوالي 45 – 50 طن / ف .
وتعطي الحشة الأولي حوالي من 7-9 طن فدان من العلف الأخضر ثم يقل المحصول في الحشة الثاني إلي حوالي طن /فدان والثالثة حوالي 4طن /فدان وتختلف كمية المحصول حسب عدة اعتبارات أهمها الصنف وميعاد الزراعة والتربة وغيرها من العوامل البيئية . ولكن هناك مساحة تخصص دون حشها أو قد يؤخذ منها حشة واحدة وتترك فيها النباتات حتي النضج . وفي هذه الحالة يمكث النبات بالأرض حوالي 4شهور .
1.
الجوار

S.N. : Cyamposis tetragonoloba
Fam : Fabaceae
الموطن والتركيب الكيماوى:
 وقد وجدا لجوار في الهند ثم جلب إلى أمريكا في بداية عام1990ويزرع غالبا في الجنوب ، ويزرع غالبا في الجنوب ، وينمو النبات حتى طول 1.2 متر.
 الجوار نبات بقولي صيفي.
 مقاوم للجفاف
 يزرع للبذور وللعلف وللتسميد الأخضر ولتحسين التربة .
 ويستخدم في الأغراض الصناعية في استخراج بعض الصبغات .
توجد البذور في قرون تحتوى على مركب كيماوي يسمىmannogalactan يستخدم في صناعة الورق، وفي تغريه(مادة غروية) المنسوجات، ويستعمل في معاملة المعادن وفي معاملة المياه الفاسدة.
ميعاد الزراعة:
يزرع الجوار خلال شهري مايو ويونيو ويفضل زراعته خلال شهر مايو حتى يمكن أخذ ثلاث حشات وبالتالي أعلى إنتاج .
طرق الزراعة:
1- الزراعة البدار:
تحرث الأرض جيدا وتسوى وتقسم إلى أحواض لمساحة 1 – 2 قيراط وتنثر البذور وتجريع الأرض ثم تروى ، وعدل التقاوي المستخدم 20 كجم/ فدان ، ويضاف العقدين مع البذرة ثم تروى النباتات مباشرة.
2- الزراعة بالميكنة :
تحرث الأرض جيدا ثم تسوى وتقسم إلى أحواض كبيرة بطول الأرض وبإتساع عرض آلة التسطير وآلة الحش ويراعى أن تضبط آلة التسطير على مسافات لا تزيد عن 20 سم من السطور ، ويستخدم 15 كجم/ فدان تقاوى ، ويضاف العقدين مع البذرة ثم تروى الأرض مباشرة.
3- الزراعة في جور على خطوط :
تحرث الارض جيدا ثم تسوى وتخطط بمعدل 12– 14 خط/2ق ، وتزرع التقاوى مباشرة في جور على مسافة 20سم وتوضع 2-4 بذور بالجورة ويصل معدل التقاوى 18 كجم/ فدان ويضاف العقدين مع البذرة ثم يتم الرى مباشرة بعد الزراعة.

التسميد:
أ‌- التسميد الفوسفاتى:
يضاف السوبر فوسفات بمعدل 100-150كجم/فدان عند اعداد الارض للزراعة.
ب‌- التسميد البوتاسى:
يضاف فوسفات البوتاسيوم بمعدل من 50-100كجم/ فدان عند اعداد الارض للزراعة .
ت‌- السماد الاوزوتى:
يضاف السماد الاوزوتى في حالة نجاح تكوين العقد البكتيرية بمعدل 20– 25 وحدة أزوت بعد 3-4 أسابيع من الزراعة
الرى:
تروى النباتات في مواعيد المناوبات العادية ويلاحظ أن النبات يتحمل الجفاف إلا أن ضرورة توافر المياه وانتظامها يعطى محصولا عاليا .
الحش:
تحش النباتات عندما يصل طولها 50-75 سم ويمكن الحصول على ثلاث حشات حيث تعطى الأولى 10طن/ فدان والحشات التالية 6 طن/ فدان.
انتاج البذور:
في حالة إنتاج في إنتاج البذرة تترك النباتات بدون حش للإنتاج ، ويراعى عدم تعطيش النباتات حتى يمكن الحصول على محصول بذرة عالي ويعطى الفدان 800-1000كجم/ فدان حسب الصنف .


المدير العام
Admin

عدد المساهمات : 55
تاريخ التسجيل : 23/01/2011
العمر : 25

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://green.syriaforums.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى