منتدى الحزام الأخضر

زراعة وانتاج العدس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

زراعة وانتاج العدس

مُساهمة  المدير العام في الإثنين يناير 24, 2011 12:36 pm

زراعة وانتاج العدس

اسمه باللاتيني Lens exculenta
في الإنكليزية Lentil
في الفرنسية Lentille








Cant See Images



لمحة تاريخية History:

يقال بأن الموطن الأصلي للعدس هو الجنوب الغربي من آسيا وتركستان في آسيا الوسطى ويقال بأنه كان قد وجد بشكل وحشي في الجهة الشرقية من قارة آسيا.
عرف العدس في فلسطين منذ القدم، وقد ورد ذكره في التوراة في قصة عيسو أخي يعقوب عليه السلام عندما تنازل عن زعامة العائلة لأخيه يعقوب مقابل وجبة عدس كان يرغب في تناولها وقد كانت هذه الوجبة مفضلة جداً لديهم حيث كانت توزع في المآتم.
وعرف العدس في الهند منذ آلاف السنين وقد زرع فيها بمساحات واسعة كما زرع لدى دول الشرق الأدنى وفي حوض البحر الأبيض المتوسط في فرنسا وإسبانيا وإيطاليا ورومانيا بالإضافة لزراعته في مصر وفي تشيلي إذ يعد لديهما المحصول الرئيسي.
ولقد اكتشف إثر زراعته في كل من مصر وسويسرا على جدران المعابد ومقابر الفراعنة.

الأهمية الاقتصادية Economique importance :

العدس من المحاصيل البقولية الهامة التي تستعمل في تغذية الإنسان لاحتوائه على كمية وافرة من البروتين 25% تقريباً وعلى نسبة عالية من الكربوايدرات تقرب من 46% وهو يعادل اللحم في قيمته الغذائية فيما لو أضيف إليه الخبز وقد قدر أحد العلماء بأن (وزناً واحداً من العدس + وزناً واحداً من الخبز) يساوي وزناً واحداً من اللحم. هذا بالإضافة لاحتوائه على بعض العناصر المعدنية كالحديد والنحاس وعلى بعض العناصر اللامعدنية كالفوسفور والكالسيوم وعلى بعض الفيتامنيات وخاصة فيتامين ب1 مما يجيز استعماله في تخفيف أثر مرض البربري.
وفيما يلي العناصر التي يحتويها العدس في 100 غرام من الحبوب :
بروتين 23.7
كربو ايدرات 45.0
رطوبة 12.2
دهن 1.3
رماد 2.2
ألياف 3.2
مواد أخرى 12.4
ويؤكل العدس مطهياً مع الأرز أو مع البرغل بحبوبه الصحيحة (المجدرة) أو يؤكل بحبوبه المجروشة (الحساء) كما يقدم مسلوقاً مع المقبلات.
تستعمل عروشه الخضراء علفاً للبقر الحلوب ، كما تستعمل في تسميد الأرض الفقيرة بالأزوت وبالمواد العضوية وذلك بقلبها في التربة عندما تكون في طور الإزهار.
تبن العدس من التبون الجيدة التي تتغذى عليها الأغنام والماعز، وفي الطب يستعمل العدس كملين وكمكمدات.
الأهمية الاقتصادية Economiqueimportance :


Cant See Images






Cant See Images







االعدس محصول بقولي هام يستعمل كغذاء للانسان وذلك لاحتوائه علي 25% من البروتين تقريبا و46% كروهيدرات ومن المعروف انه يعادل اللحم في قيمته الغذائية ويحتوي علي بعض العناصر المعدنية مثل الحديد والنجاس وبعض العناصر مثل الفوسفور والكالسيوم .



يؤكل العدس مطهيا او يقدم كشوربة وتستعمل عروشة الخضراء كعلف للحيوانات ويعتبر تبن العدس من التبن الجيد لذا يقدم كغذاء للاغنام والماعز


الوصف النباتي :




Cant See Images








العدس نبات حولي عشبي يتبع العائلة البقولية Legumunacea
-1 الجذر: Root وتدي أصلي قليل التفرع يمتد إلى 25-40 سم حيث تتكون عليه العقد الجذرية المخزنة للآزوت الجوي بواسطة البكتريا بدء من الزراعة بـ15 يوماً حتى الـ90 يوماً لذا ينصح باستعمال العدس كسماد أخضر في الأراضي الضعيفة حيث يقلب فيها وهو في طور الإزهار الشكل رقم 1.
-2 الساق: Stem قائمة أو نصف قائمة أو مفترشة لها من الطول 30-70 سم حسب السلالة المنزرعة تتفرع من فوق سطح التربة بـ5-7 سم إلى 4-11 فرعاً رئيسياً يتفرع عنها أفرع ثانوية في السلالات المفترشة وفي السلالات نصف القائمة، أما في السلالات القائمة فتخرج الأفرع الرئيسية من نصف سوقها العلوية وعددها 3-7 أفرع تنتهي بالأفرع الثانوية أيضاً الشكل رقم 2.
-3 الورقة Leaf ريشية مركبة فردية ذات 9-11 وريقة بيضية طولها 5-7 ملم ، الوريقة الحادية عشر أو التاسعة متحورة إلى محلاق صغير، ذات أذنات وغير مسننة، على سطحها زغب الشكل رقم 2.
-4 النورة corolla عنقودية تخرج من إبط الورقة تتكون من 2-3 أزهار يتم التلقيح في زهرة واحدة أو زهرتين منها فقط.
-5 الزهرة:flower خنثى فراشية الكأس ذو خمس سبلات والتويج ذو خمس بتلات (جناحان ، زورقان وعلم) ذو لون أبيض أو وردي أو نهدي، طولها يقرب من 12 ملم ذات عشرة أسدية في رؤوسها المتك التي تحمل حبوب اللقاح يتوسطها المتاع المؤلف من المبيض والقلم في رأسه الميسم. الشكل رقم 3.
-6 التلقيح : Pollination التلقيح في العدس ذاتي ونسبته تزيد على 95% غالباً مايتم في الصباح الباكر عند تفتح الزهرة أما التلقيح الخلطي فنادراً ما يتم بواسطة الحشرات والرياح.
-7 الثمرة:fuit قرنية متطاولة ومبططة صغيرة الحجم طولها يتراوح بين 6-20 ملم وعرضها بين 3-10 ملم حسب السلالة المنزرعة تحتوي على بذرة أو بذرتين. الشكل رقم 4.
-8 البذرة :seed قرصية محدبة الوجهين ذات فلقتين يختلف لونهما بحسب الصنف أما أصفر في العدس الأبيض أو برتقالي في العدس الأحمر ذات قصرة يختلف لونها حسب السلالة (ترابي ، كريمي، أسود، أخضر، أشقر، أحمر ورمادي) وهي ذات أحجام مختلف كبيرة الحجم 6×29 ملم3 أو متوسطة الحجم 5×27 ملم3 أو صغيرة الحجم 4×22 ملم3 بالإضافة إلى سلالات كبيرة جداً حجمها أكبر من 6×29 ملم3 وصغيرة جداً من 4×22 ملم3.
-9 الإنبات germination يتم إنبات الجنين خلال فترة تتراوح بين 7-30 يوم عندما تتوفر الرطوبة الكافية في التربة 85% من وزن الحبة الصغيرة الجاف للحبة الصغيرة و 100% من وزن الحبة الكبيرة الجاف للحبة الكبيرة، ودرجة حرارة مناسبة 8-10 درجات مئوية علماً بأن الدفء يساعد على سرعة النمو وتكشف البادرات فوق سطح التربة.
-10 عمر النبات: days to maturity للعدس عمر يتراوح بين 100-145 يوماً يتم خلالها فترات الإنبات، والنمو الخضري والنمو الثمري والنضج، ولقد قدرت هذه الفترات حسبما يلي : فترة الإنبات بـ7-25 يوم وفترة النمو الخضري بـ35-55 يوم وفترة النمو الثمري بـ30-50 يوم، وفترة النضج بـ25-40 يوم. هذه الفترات متداخلة فيما بينها ولايمكن فصلها عن بعضها البعض.


الاصناف





ينحصر العدس المحلي في صنفين هما





1- العدس الاحمر



2- العدس الابيض




أما العدس الأجنبي : ويعد أكثر من 3000 سلالة كلها تنحصر في الصنفين الرئيسيين صنف العدس الأحمر وصنف العدس الأبيض منها



1- الأسناوي : عدس مصري من النصف الأحمر صغير الحبة لون فلقتيه برتقالي غامق ولون قصرته ترابي.
2- الفرشوطي: عدس مصري من الصنف الأحمر صغير الحجم لون فلقتيه برتقالي باهت ولون قصرته ترابي.
3- البحيري – الافرنجي وجيزة 1 وجيزة 2 : سلالات مصرية محسنة.
4- العدس الأسود: عدس افرنجي من الصنف الأبيض متوسط الحجم لون فلقتيه أصفر ولون قصرته أسود.
5- العدس الأحمر: عدس فرنسي من الصنف الأحمر متوسط الحجم لون فلقتيه برتقالي ولون قصرته دموي.
6- العدس الأخضر: من الصنف الأبيض صغير الحجم مبطط لون فلقتيه أصفر باهت ولون قصرته خضراء أو أخضر منقط.
7- العدس رقم 6: عدس روسي من الصنف الأبيض حجم حبته صغير جداً وشكلها مكور تقريباً لون فلقتيه أصفر ولن قصرته كريمي مخضر ، طويل الساق.
8- العدس رقم 20: عدس روسي من الصنف الأبيض حجم حبته صغير جداً وشكلها مكور لون فلقتيه أصفر ولون قصرته ترابي تقريباً






الطقس المناسب:Adaptation


يلائم العدس طقس معتدل دافئ يميل نحو البرودة ذو أمطار معتدلة الهطول يتحمل الانخفاض في درجة الحرارة إلى -6 درجة مئوية، إلا أن نموه يتوقف على درجة حرارة تتراوح بين 4 درجات – 5 درجات مئوية، كما يتحمل الارتفاع في درجة الحرارة أكثر مما يتحمله الفول أثناء نموه، غير أنه يتأثر بها في مرحلة النضج اللبني حيث ينتج عن هذا التأثر حبوباً قاسية صعبة الطهي.
الارض المناسبة : Preferringsoil:


يحتاج العدس إلى أرض صفراء متوسطة الخصوبة حاوية على نسبة كافية من الكلس، كما تنجح زراعته في الأرض الطينية الخفيفة جيدة الصرف ولاتوافقه الأرض التي تحتفظ برطوبتها فترة طويلة مهما كانت درجة خصوبتها ، كما وأن الزيادة في خصوبة التربة تسبب الزيادة في نموه الخضري كما لو زيد في تسميده بالمواد الآزوتية الأمر الذي يجعله قليل المردود.



Cant See Images





الدورة الزراعية Rotation :


تدخل زراعة العدس في دورة ثلاثية متبادلاً مع المحاصيل النجيلية الشتوية والمحاصيل الصيفية كالشوندر والقطن أو في الزراعة المروية، كما تدخل زراعته في دورة ثنائية متبادلاً مع المحاصيل النجيلية الشتوية في الزراعة البعلية، وكذلك تدخل في دورة ثلاثية مع النجيليات الشتوية والبور
التسميد fertilization :


إن توفر العناصر الغذائية الأساسية والثانوية في التربة يؤدي إلى غلة وافرة من المحصول فالعدس يستجيب لمادة الفوسفور فهو يزيد في التعمق الجذري والزيادة في المجموعة الجذرية كما يستجيب إلى القليل من مادة الكلس في التربة.
أما عن احتياجات العدس من الآزوت فهو يأخذها من الآزوت الجوي ويخزنها في عقده الجذرية عن طريق بكتريا التأزت وتقدر كميته بـ 85% من احتياجات العدس أما الباقي فيأخذه من الآزوت الموجود في التربة.
مع العلم بأن إضافة كمية قليلة من الآزوت إلى التربة قبل الزراعة تعمل على تنشيط النمو الجذري في الفترة الأولى من حياة النبات وتساعد على النمو الخضري.
أما عن تسميد العدس، ففي الأراضي الخصبة يكتفي بتسميدها بالسماد الفوسفوري فقط بكمية تتراوح بين 400-500 كغ/هـ سوبر فوسفات أحادي أو مايعادله.
وفي الأراضي متوسطة الخصوبة أو الضعيفة فينصح بإعطائه الكميات التالية:
400-500 كغ/هـ من سماد سوبر فوسفات أحادي أو ما يعادله
100-150كغ/هـ من سلفات الأمونياك أو بما يعادله
100-150 كغ/هـ من سماد سلفات البوتاس
تخلط هذه الأسمدة وتنثر في التربة قبل آخر حرثه أو قبل الزراعة.
الري irrigation :


غالباً مايزرع العدس زراعة بعلية في المناطق التي معدل أمطارها يتراوح بين 250-350 ملم، غير أن بزراعته المروية يحتاج إلى 3-4 ريات حسب ظروف المنطقة ونوعية التربة وحاجة النبات فالأولى هي رية الزراعة، والرية الثانية تكون بعد الإنبات بمدة 20-25 يوم من ميقات الزراعة، والثالثة تكون قبل التزهير، والرابعة بعد العقد بحوالي 10 أيام أو أنها تكون قبل الحصاد بـ25-30 يوماً
طرق الزراعة: Planting Methodes:


يزرع العدس بإحدى الطرق الأربعة التالية:
أولاً - نثراً : في الزراعة البعلية بعد تجهيز الأرض تجهيزاً متقناً بالحراثة والتشميس وتنقية الحشائش والتزحيف وبعد سقوط الأمطار، وعندما تكون الأرض مستحرثة أي حاوية على نسبة من الرطوبة، تنثر الحبوب باليد ثم تغطى بالسكة وتزحف.
(تستخدم هذه الطريقة في زراعة المساحات الواسعة).
ثانياً- الزراعة الآلية: يزرع العدس بالكولتيفاتور في أرض المشاريع بعد تجهيز الأرض جيداً وعندما تكون حاوية على نسبة من الرطوبة، تعبر الآلة بحيث توضع البذور في سطور تبعد عن بعضها 25 سم وعلى أن تبعد البذرة عن البذرة مسافة 5 سم.
ثالثاً – تلقيطاً: يزرع العدس وراء المحراث بعد تهيئة الأرض وعندما تكون الأرض ذات رطوبة مناسبة تسر البذرة في بطن الخط وراء السكة (تستخدم في زراعة المساحات الصغيرة).
رابعاً – الزراعة على العفير: بعد عمليات تجهيز التربة ( الحراثة، تنقية الحشائش، التسميد) الحرثة الثانية والتزحيف تقطع الأرض إلى مساكب تتناسب أبعادها مع استواء الأرض ثم تفتح فيها السطور على أبعاد 25 سم ثم تسر فيها الحبوب وتغطى بالتراب الناعم ثم تروى. (تستخدم في زراعة التجارب زراعة مروية).
خدمة المحصول Crop service:


تنحصر خدمة المحصول في تعشيب الأرض وذلك بقلع الحشائش الضارة النامية في الحقل كالعليق والدحريج والجلبان والهالوك والنباتات النجيلية وغيرها.
النضج وعلائمه Maturity&indication


يتم نضج العدس بعد 4-5 أشهر من ميقات زراعته حيث تظهر عليه علائم النضج وهي امتلاء الثمار، اصفرار العروش، تساقط الوريقات السفلية.
الحصاد والدراس والتذرية Harvested, thinning & cleaning:


عندما تظهر علائم النضج على النبات ويبدأ الاصفرار في الحقل يبدأ بعملية الحصاد وذلك بقلع النباتات باليد ثم تترك في الحقل يوماً تقريباً ثم تجمع وترجد إلى البيدر كي تجفف وتدرس وتذرأ.
ولدى الدول المتقدمة زراعياً يحصد ويدرس العدس بالآلة على مرحلتين حيث تعمل الآلة على حشه وجمعه على أحد جانبيها أو أنها تعمل على قلعه وتجميعه ثم ينقل هذا إلى البيدر كي يجفف أو أنه يترك في أرضه ليجف ثم يدرس بآلة خاصة.
ويلاحظ عدم التأخير في عملية الحصاد لئلا تجف النباتات وتفرط الثمار وتتساقط الحبوب على الأرض.
الآفاتpests


وتنحصر في الحشرات والأمراض:
أ- الحشرات Insects : أهم الحشرات التي تصيب العدس هي : سوسة العدس، المن، الدودة الخضراء، دودة ورق القطن، دودة اللوز الأمريكية، والسيتونيا.
· سوسة العدس: Bruchus lentis : تصيب العدس وهو في الحقل حيث تضع بيوضها على الأزهار أو على الثمار فتفقس البيوض وتدخل اليرقات إلى الحبوب حيث تكمن فيها بينما تصل إلى البيدر أو إلى المخزن حيث تخرج من الحبوب وتصيب الحبوب السليمة وتكافح هذه الحشرة برش العدس بأحد المحاليل المبيدة لهذه الحشرة . ا
· المن Aphis : يصيب العدس وهو قائم في الحقل على أجزائها الخضرية والثمرية حيث يمتص عصارته وإذا اشتدت الإصابة يزداد الضرر ويقضى على المحصول إلا إذا كوفح بتعفيره بالكوتن دست أو برشه بمحلول مؤثر.
· الدودة الخضراء Laphigma : ودودة ورق القطن Produnia Litura ودودة اللوز الأمريكية chcloridia absolata : ديدان تصيب العدس وهو قائم في الحقل حيث تقرض أوراقه وبراعمه الزهرية والخضرية، وتكافح بالتعفير بأحد الأدوية المبيدة للحشرات كالكوتين دست أو السيفين.
· السيتونا : تكافح بتعقيم البذار بمادة كاربوفوران قبل الزراعة.
ب- الأمراض Diseas : أهم الأمراض التي تصيب العدس اللفحة Ascockyta والصدأ البني Brown rust .
ج- الطفيل الهالوك : نبات يتطفل على البقوليات فيسبب ضعفها ومن ثم موتها.
الوصف النباتي :

العدس نبات حولي عشبي يتبع العائلة البقولية Legumunacea وتحت العائلة الفراشية Papilionacea. فيها
§ الجذر: Root وتدي أصلي قليل التفرع يمتد إلى 25-40 سم حيث تتكون عليه العقد الجذرية المخزنة للآزوت الجوي بواسطة البكتريا بدء من الزراعة بـ15 يوماً حتى الـ90 يوماً لذا ينصح باستعمال العدس كسماد أخضر في الأراضي الضعيفة حيث يقلب فيها وهو في طور الإزهار
§ الساق: Stem قائمة أو نصف قائمة أو مفترشة لها من الطول 30-70 سم حسب السلالة المنزرعة تتفرع من فوق سطح التربة بـ5-7 سم إلى 4-11 فرعاً رئيسياً يتفرع عنها أفرع ثانوية في السلالات المفترشة وفي السلالات نصف القائمة، أما في السلالات القائمة فتخرج الأفرع الرئيسية من نصف سوقها العلوية وعددها 3-7 أفرع تنتهي بالأفرع الثانوية أيضاً الشكل رقم 2.
§ الورقة :Leaf ريشية مركبة فردية ذات 9-11 وريقة بيضية طولها 5-7 ملم ، الوريقة الحادية عشر أو التاسعة متحورة إلى محلاق صغير، ذات أذنات وغير مسننة، على سطحها زغب الشكل رقم 2.
§ النورة corolla عنقودية تخرج من إبط الورقة تتكون من 2-3 أزهار يتم التلقيح في زهرة واحدة أو زهرتين منها فقط.
§ الزهرة:flower خنثى فراشية الكأس ذو خمس سبلات والتويج ذو خمس بتلات (جناحان ، زورقان وعلم) ذو لون أبيض أو وردي أو نهدي، طولها يقرب من 12 ملم ذات عشرة أسدية في رؤوسها المتك التي تحمل حبوب اللقاح يتوسطها المتاع المؤلف من المبيض والقلم في رأسه الميسم.
§ التلقيح : Pollination التلقيح في العدس ذاتي ونسبته تزيد على 95% غالباً مايتم في الصباح الباكر عند تفتح الزهرة أما التلقيح الخلطي فنادراً ما يتم بواسطة الحشرات والرياح.
§ الثمرة:fuit قرنية متطاولة ومبططة صغيرة الحجم طولها يتراوح بين 6-20 ملم وعرضها بين 3-10 ملم حسب السلالة المنزرعة تحتوي على بذرة أو بذرتين.
§ البذرة :seed قرصية محدبة الوجهين ذات فلقتين يختلف لونهما بحسب الصنف أما أصفر في العدس الأبيض أو برتقالي في العدس الأحمر ذات قصرة يختلف لونها حسب السلالة (ترابي ، كريمي، أسود، أخضر، أشقر، أحمر ورمادي) وهي ذات أحجام مختلف كبيرة الحجم 6×29 ملم3 أو متوسطة الحجم 5×27 ملم3 أو صغيرة الحجم 4×22 ملم3 بالإضافة إلى سلالات كبيرة جداً حجمها أكبر من 6×29 ملم3 وصغيرة جداً من 4×22 ملم3.
§ الإنبات germination يتم إنبات الجنين خلال فترة تتراوح بين 7-30 يوم عندما تتوفر الرطوبة الكافية في التربة 85% من وزن الحبة الصغيرة الجاف للحبة الصغيرة و 100% من وزن الحبة الكبيرة الجاف للحبة الكبيرة، ودرجة حرارة مناسبة 8-10 درجات مئوية علماً بأن الدفء يساعد على سرعة النمو وتكشف البادرات فوق سطح التربة.
§ عمر النبات :days to maturity للعدس عمر يتراوح بين 100-145 يوماً يتم خلالها فترات الإنبات، والنمو الخضري والنمو الثمري والنضج، ولقد قدرت هذه الفترات حسبما يلي : فترة الإنبات بـ7-25 يوم وفترة النمو الخضري بـ35-55 يوم وفترة النمو الثمري بـ30-50 يوم، وفترة النضج بـ25-40 يوم. هذه الفترات متداخلة فيما بينها ولايمكن فصلها عن بعضها البعض.

الأصناف :Varieties :

ينحصر العدس المحلي في صنفين هما :

أ- العدس الأحمر :
ويتصف أن لون فلقتيه برتقالي أو برتقالي محمر أو برتقالي باهت، وينقسم إلى صنفين هما:
1- صنف صغير الحبة:
حيث أن حجم الحبة يساوي أصغر من 4 ملم لقطرها وللثخانة أصغر من 2.2 ملم ووزن الـ1000 حبة تساوي أقل من 37 غ. وهو يضم سلالتين:
§ حوراني 1 فيه لون القصرة ترابي غامق منقط. الشكل رقم 6
§ حوراني 2 فيه لون القصرة أشقر منقط. الشكل رقم 7.
2- صنف متوسط الحبة:
حيث أن حجم الحبة يساوي القطر فيها 4-5 ملم والثخانة 2.5-2.9 ملم ووزن 1000 حبة يتراوح بين 37-50 غرام : وهو يضم سلالة واحدة وهي : حموي أحمر فيه لون القصرة ترابي . الشكل رقم 8.
ب- صنف العدس الأبيض :
ويتصف بأن لون فلقتيه أصفر أو سحني غامق ويقسم إلى صنفين هما:
1- صنف كبير الحبة :
حيث أن حجم الحبة يساوي القطر فيها أكبرمن 5.5 ملم والثخانة أكبر من 2.9 ملم ووزن الـ1000 حبة أكثر من 60 غراماً ويضم ثلاث سلالات هي:
§ كردي 1 : لون القصرة كريمي. الشكل رقم 9.
§ كردي 2 : لون القصرة ترابي. الشكل رقم 10.
§ كردي 3 : لون القصرة كريمي منقط . الشكل رقم 11.
2- صنف متوسط الحبة :
حيث أن حجم الحبة يساوي القطر فيها 4.2-4.5 ملم والثخانة 2.4-2.7 ملم يضم سلالة واحدة وهي : حموي أبيض لون القصرة كريمي.
أما العدس الأجنبي : ويعد أكثر من 3000 سلالة كلها تنحصر في الصنفين الرئيسيين صنف العدس الأحمر وصنف العدس الأبيض منها:
§ الأسناوي : عدس مصري من النصف الأحمر صغير الحبة لون فلقتيه برتقالي غامق ولون قصرته ترابي.
§ الفرشوطي: عدس مصري من الصنف الأحمر صغير الحجم لون فلقتيه برتقالي باهت ولون قصرته ترابي.
§ البحيري – الافرنجي وجيزة 1 وجيزة 2 : سلالات مصرية محسنة.
§ العدس الأسود: عدس افرنجي من الصنف الأبيض متوسط الحجم لون فلقتيه أصفر ولون قصرته أسود.
§ العدس الأحمر: عدس فرنسي من الصنف الأحمر متوسط الحجم لون فلقتيه برتقالي ولون قصرته دموي.
§ العدس الأخضر: من الصنف الأبيض صغير الحجم مبطط لون فلقتيه أصفر باهت ولون قصرته خضراء أو أخضر منقط.
§ العدس رقم 6: عدس روسي من الصنف الأبيض حجم حبته صغير جداً وشكلها مكور تقريباً لون فلقتيه أصفر ولن قصرته كريمي مخضر ، طويل الساق.
§ العدس رقم 20: عدس روسي من الصنف الأبيض حجم حبته صغير جداً وشكلها مكور لون فلقتيه أصفر ولون قصرته ترابي تقريباً.
هاتان السلالتان تتميزان بأنهما متأخرتان في النضج.

الطقس المناسب:Adaptation

يلائم العدس طقس معتدل دافئ يميل نحو البرودة ذو أمطار معتدلة الهبوط، يتحمل الانخفاض في درجة الحرارة إلى -6 درجة مئوية، إلا أن نموه يتوقف على درجة حرارة تتراوح بين 4 درجات – 5 درجات مئوية، كما يتحمل الارتفاع في درجة الحرارة أكثر مما يتحمله الفول أثناء نموه، غير أنه يتأثر بها في مرحلة النضج اللبني حيث ينتج عن هذا التأثر حبوباً قاسية صعبة الطهي.

الأرض الموافقة: Preferring soil :

يحتاج العدس إلى أرض صفراء متوسطة الخصوبة حاوية على نسبة كافية من الكلس، كما تنجح زراعته في الأرض الطينية الخفيفة جيدة الصرف ولاتوافقه الأرض التي تحتفظ برطوبتها فترة طويلة مهما كانت درجة خصوبتها ، كما وأن الزيادة في خصوبة التربة تسبب الزيادة في نموه الخضري كما لو زيد في تسميده بالمواد الآزوتية الأمر الذي يجعله قليل المردود.
الدورة الزراعية Rotation :

تدخل زراعة العدس في دورة ثلاثية متبادلاً مع المحاصيل النجيلية الشتوية والمحاصيل الصيفية كالشوندر والقطن أو .... إلخ في الزراعة المروية، كما تدخل زراعته في دورة ثنائية متبادلاً مع المحاصيل النجيلية الشتوية في الزراعة البعلية، وكذلك تدخل في دورة ثلاثية مع النجيليات الشتوية والبور حسب المخططات التالية:


مساحة الأرض


السنة الأولى


السنة الثانية


السنة الثالثة


1/3


قطن أو شوندر


قمح


عدس


1/3


عدس


قطن أو شوندر


قمح


1/3


قمح


عدس


قطن أوشوندر




الدورة الثلاثية في أرض مروية



مساحة الأرض


السنة الأولى


السنة الثانية


1/2


قمح


عدس


1/2


عدس


قمح




دورة ثنائية في أرض متوسطة الخصوبة



مساحة الأرض


السنة الأولى


السنة الثانية


السنة الثالثة


1/3


قمح


عدس


بور


1/3


بور


قمح


عدس


1/3


عدس


بور


قمح




الدورة الثلاثية في أرض بعلية

وقد يزرع العدس محملاً على العصفر، وعندها تجعل المسافة واسعة بين كل سطرين 65-70سم.

التسميد fertilization :

إن توفر العناصر الغذائية الأساسية والثانوية في التربة يؤدي إلى غلة وافرة من المحصول فالعدس يستجيب لمادة الفوسفور فهو يزيد في التعمق الجذري والزيادة في المجموعة الجذرية كما يستجيب إلى القليل من مادة الكلس في التربة.
أما عن احتياجات العدس من الآزوت فهو يأخذها من الآزوت الجوي ويخزنها في عقده الجذرية عن طريق بكتريا التأزت وتقدر كميته بـ 85% من احتياجات العدس أما الباقي فيأخذه من الآزوت الموجود في التربة.
مع العلم بأن إضافة كمية قليلة من الآزوت إلى التربة قبل الزراعة تعمل على تنشيط النمو الجذري في الفترة الأولى من حياة النبات وتساعد على النمو الخضري.
أما عن تسميد العدس، ففي الأراضي الخصبة يكتفي بتسميدها بالسماد الفوسفوري فقط بكمية تتراوح بين 400-500 كغ/هـ سوبر فوسفات أحادي أو مايعادله.
وفي الأراضي متوسطة الخصوبة أو الضعيفة فينصح بإعطائه الكميات التالية:
400-500 كغ/هـ من سماد سوبر فوسفات أحادي أو ما يعادله
100-150كغ/هـ من سلفات الأمونياك أو بما يعادله
100-150 كغ/هـ من سماد سلفات البوتاس
تخلط هذه الأسمدة وتنثر في التربة قبل آخر حرثه أو قبل الزراعة.
كميات البذار seeds :

يحتاج الهكتار إلى كمية من البذار تتراوح بين 70-85 كغ وهذه الكمية تختلف حسب طريقة الزراعة نثراً أو تلقيطاً أم سراً في سطور وبحسب ميقات الزراعة ودرجة نقاوة البذرة.
ميقات الزراعة: Date of sowing

العدس محصول شتوي يزرع في 15 تشرين الثاني-31 كانون الثاني كما يزرع محصولاً ربيعياً خلال شهر شباط. ففي المناطق الحارة نوعاً يبكر في زراعته أي خلال 15 تشرين الثاني -15 كانون الأول. وفي المناطق المعتدل يزرع خلال 15 كانون أول – 15 كانون ثاني. وفي المناطق الباردة يزرع خلال شهر شباط.
الري irrigation :

غالباً مايزرع العدس زراعة بعلية في المناطق التي معدل أمطارها يتراوح بين 250-350 ملم، غير أن بزراعته المروية يحتاج إلى 3-4 ريات حسب ظروف المنطقة ونوعية التربة وحاجة النبات فالأولى هي رية الزراعة، والرية الثانية تكون بعد الإنبات بمدة 20-25 يوم من ميقات الزراعة، والثالثة تكون قبل التزهير، والرابعة بعد العقد بحوالي 10 أيام أو أنها تكون قبل الحصاد بـ25-30 يوماً.

طرق الزراعة: Planting Methodes:

يزرع العدس بإحدى الطرق الأربعة التالية:
أولاً - نثراً : في الزراعة البعلية بعد تجهيز الأرض تجهيزاً متقناً بالحراثة والتشميس وتنقية الحشائش والتزحيف وبعد سقوط الأمطار، وعندما تكون الأرض مستحرثة أي حاوية على نسبة من الرطوبة، تنثر الحبوب باليد ثم تغطى بالسكة وتزحف.
(تستخدم هذه الطريقة في زراعة المساحات الواسعة).
ثانياً- الزراعة الآلية: يزرع العدس بالكولتيفاتور في أرض المشاريع بعد تجهيز الأرض جيداً وعندما تكون حاوية على نسبة من الرطوبة، تعبر الآلة بحيث توضع البذور في سطور تبعد عن بعضها 25 سم وعلى أن تبعد البذرة عن البذرة مسافة 5 سم.
ثالثاً – تلقيطاً: يزرع العدس وراء الفدان بعد تهيئة الأرض وعندما تكون الأرض ذات رطوبة مناسبة تسر البذرة في بطن الخط وراء السكة (تستخدم في زراعة المساحات الصغيرة).
رابعاً – الزراعة على العفير: بعد عمليات تجهيز التربة ( الحراثة، تنقية الحشائش، التسميد) الحرثة الثانية والتزحيف تقطع الأرض إلى مساكب تتناسب أبعادها مع استواء الأرض ثم تفتح فيها السطور على أبعاد 25 سم ثم تسر فيها الحبوب وتغطى بالتراب الناعم ثم تروى. (تستخدم في زراعة التجارب زراعة مروية).
خدمة المحصول Crop service :

تنحصر خدمة المحصول في تعشيب الأرض وذلك بقلع الحشائش الضارة النامية في الحقل كالعليق والدحريج والجلبان والهالوك والنباتات النجيلية وغيرها.
النضج وعلائمه Maturity& indication

يتم نضج العدس بعد 4-5 أشهر من ميقات زراعته حيث تظهر عليه علائم النضج وهي امتلاء الثمار، اصفرار العروش، تساقط الوريقات السفلية.
الحصاد والدراس والتذرية Harvested, thinning & cleaning:

عندما تظهر علائم النضج على النبات ويبدأ الاصفرار في الحقل يبدأ بعملية الحصاد وذلك بقلع النباتات باليد ثم تترك في الحقل يوماً تقريباً ثم تجمع وترجد إلى البيدر كي تجفف وتدرس وتذرأ.
ولدى الدول المتقدمة زراعياً يحصد ويدرس العدس بالآلة على مرحلتين حيث تعمل الآلة على حشه وجمعه على أحد جانبيها أو أنها تعمل على قلعه وتجميعه ثم ينقل هذا إلى البيدر كي يجفف أو أنه يترك في أرضه ليجف ثم يدرس بآلة خاصة.
ويلاحظ عدم التأخير في عملية الحصاد لئلا تجف النباتات وتفرط الثمار وتتساقط الحبوب على الأرض.
الغلة Yield :

ينتج الهكتار ما مقداره 800-1500 كغ من الحبوب وذلك حسب درجة خصوبة التربة وكمية الأمطار وعمليات الخدمة، أما في الزراعة المروية فقد يصل الإنتاج إلى أعلا من ذلك 1500-2000 كغ، ومن القش كمية تساوي 150 كغ مقابل كل 100 كغ من الحبوب.
هذا وإن زيادة الغلة أو قلتها تتأثران بأحد العوامل التالية أو بها مجتمعة : تجهيز الأرض ، خدمة المحصول ، نوعية الصنف، معدل البذار، عمق الزراعة، كثافة النباتات، ميقات الزراعة، إبادة الحشائش ومكافحة الحشرات.
الآفات pests

وتنحصر في الحشرات والأمراض:


أ- الحشرات Insects : أهم الحشرات التي تصيب العدس هي : سوسة العدس، المن، الدودة الخضراء، دودة ورق القطن، دودة اللوز الأمريكية، والسيتونيا.
سوسة العدس: Bruchus lentis : تصيب العدس وهو في الحقل حيث تضع بيوضها على الأزهار أو على الثمار فتفقس البيوض وتدخل اليرقات إلى الحبوب حيث تكمن فيها بينما تصل إلى البيدر أو إلى المخزن حيث تخرج من الحبوب وتصيب الحبوب السليمة وتكافح هذه الحشرة برش العدس بأحد المحاليل المبيدة لهذه الحشرة . الشكل 13.
المن Aphis : يصيب العدس وهو قائم في الحقل على أجزائها الخضرية والثمرية حيث يمتص عصارته وإذا اشتدت الإصابة يزداد الضرر ويقضى على المحصول إلا إذا كوفح بتعفيره بالكوتن دست أو برشه بمحلول مؤثر.
الدودة الخضراء Laphigma : ودودة ورق القطن Produnia Litura ودودة اللوز الأمريكية chcloridia absolata : ديدان تصيب العدس وهو قائم في الحقل حيث تقرض أوراقه وبراعمه الزهرية والخضرية، وتكافح بالتعفير بأحد الأدوية المبيدة للحشرات كالكوتين دست أو السيفين.
السيتونا : تكافح بتعقيم البذار بمادة كاربوفوران قبل الزراعة.
ب- الأمراض Diseas : أهم الأمراض التي تصيب العدس اللفحة Ascockyta والصدأ البني Brown rust .
ج- الطفيل الهالوك : نبات يتطفل على البقوليات فيسبب ضعفها ومن ثم موتها.

يعتبر العدس مصدراً غنياً وأساسياً للبروتين النباتي بالنسبة لعدد كبير من السكان ذوي الدخل المحدود في سورية، إذ تبلغ نسبة البروتين في البذور 25%، بالإضافة إلى ذلك فإن التبن الناتج عنه بعد عملية الحصاد يدخل بشكل أساسي في تغذية الحيوان نظراً لارتفاع قيمته الغذائية مقارنة بالتبن الناتج عن حصاد محاصيل الحبوب. ويحتل هذا المحصول المرتبة الأولى من حيث المساحة المزروعة بالمحاصيل البقولية في منطقة الاستقرار الثانية، حيث يتناوب مع محصول القمح أو الشعير في الدورة الزراعية. وهو يزرع بشكل أساسي كمحصول بعلي.

ورغم أهمية هذا المحصول يلاحظ أحياناً تراجع مساحته في سورية بشكل كبير بسبب بعض المشاكل التي تواجه المزارعين. والتي يمكن تلخيصها فيما يلي:
1- انتشار مرض الذبول الفيوزايرمي بشكل كبير في الأراضي السورية.
2- انتشار النبات الطفيلي (الهالوك) الذي يسبب نقصاً كبيراً في الإنتاجية.
3- مكننة هذا المحصول غير متطورة إذا ما تم مقارنتها مع المحاصيل الأخرى، بالإضافة لارتفاع كلفة الحصاد اليدوي.

عملت إيكاردا من خلال برنامج التعاون الوطني المشترك على حل المشكلات السابقة عن طريق استنباط أصناف مقاومة لمرض الذبول الفيوزايرمي وتطوير تقنيات متكاملة لمكافحة نبات الهالوك، والتغلب على مشكلات الحصاد الآلي.

1-3-1 مرض الذبول الفيوزايرمي:
ينتشر هذا المرض في الكثير من الأراضي الزراعية في سورية ويسبب نقصاً حاداً في الإنتاج في بعض السنوات، حتى أن الكثير من المزارعين قد عزف عن زراعة العدس وخاصة في محافظة الحسكة بسبب انتشار هذا المرض. ونظراً لعدم توافر مبيدات كيميائية لمكافحته والحد من انتشاره ولأن تطبيقها يكلف كثيراً كان من الضروري العمل على إيجاد أصناف جديدة مقاومة من أجل المحافظة على هذا المحصول ضمن النظام الزراعي في سورية.

تم استنباط ثلاثة أصناف جديدة من العدس في إيكاردا وتم اختبارها فيما بعد في الحقول الاختبارية من خلال برنامج التعاون العلمي المشترك وتبين أنها ذات مقاومة عالية لهذا المرض بالمقارنة مع الأصناف المحلية، وهذه الأصناف هي: ILL5883-ILL6994-ILL7201 . حيث لم تتجاوز نسبة الإصابة في أي من هذه الأصناف 10% على مدى ثلاث سنوات تحت عدوى مرضية وظروف بيئية مناسبة لهذا المرض، في حين وصلت إلى
70% في الصنف المحلي الحوراني و 100% في الصنف الحساس بريكوز وذلك تحت الظروف المرضية والبيئية نفسها.
أظهر الصنف ILL5883 مقاومة عالية لمرض الذبول الفيوزايرمي في جميع المواقع التي تم اختباره فيها، لذلك فقد تم اعتماده في كثير من الدول التي ينتشر فيها هذا المرض ومنها سورية التي اعتمدته في عام 2000 تحت إسم ادلب 2 ويتم حالياً إعداد التقارير اللازمة للصنفين الآخرين ILL6994, ILL7201 ليأخذا طريقهما إلى حقول المزارعين بعد أن يتم اعتمادهما.

Cant See Images
مقاومة مرض الذبول الفيوزايرمي مقارنة مع الشاهد الذي يشير إليه السهم

تتميز هذه الأصناف بالإضافة إلى مقاومتها لهذا المرض بالعديد من الصفات الظاهرية التكنولوجية المهمة، حيث أن فلقاتها ذات لون أحمر وهذه الصفة مرغوبة كثيراً لدى المستهلكين في سورية، إضافة إلى أن هذه الأصناف تبقى قائمة بعد نضجها كما تصلح للحصاد الآلي بشكل كبير إذا ما قورنت بالصنف المحلي حوراني الذي يتصف بالرقاد الكامل بعد النضج مما يُعيق حصاده آلياً، كما أنه أفضل من الناحية الإنتاجية من الصنف المحلي كما يتضح من الجدول التالي:


إنتاجية أصناف مختلفة من محصول العدس (كغ/هـ) مقارنة بالصنف المحلي حوراني حسب نتائج الحقول الاختبارية خلال مواسم 1996 ولغاية 1998.
الصنف/الموسم
1996
1997
1998
المتوسط
ILL5883
1378
1235
1500
1371
ILL69943
1517
1168
1469
1385
ILL72014
1487
1245
1644
1459
حوراني محلي
1327
1135
1267
1243

1-3-2 النبات الطفيلي (الهالوك):
ينتشر الهالوك في كثير من الأراضي الزراعية ويحدث خسائر عالية في الإنتاج وبخاصة لمحاصيل العائلة الباذنجانية والعائلة البقولية. ويمكن أن يسبب هذا النبات الطفيلي فقداً كاملاً في الإنتاج في بعض السنوات. ولا توجد حتى الآن أصناف عدس مقاومة له، وللتغلب على الإصابة بهذا النبات الطفيلي، يلجأ المزارعين إلى تأخير موعد زراعة العدس نظراً إلى إنتشاره بشكل أكبر في الزراعات المبكرة. وكما هو معروف فإن التأخير في الزراعة يسبب نقصاً في الإنتاجية نظراً لقصر فترة حياة النبات.

عملت إيكاردا على إدخال أحدث الطرق والمبيدات الكيميائية المناسبة لمكافحة الهالوك من أجل اختبارها تحت ظروف الزراعة في سورية، وقد أظهرت النتائج تفوقاً كبيراً لبعض المعاملات في القضاء على الهالوك وبخاصة استخدام مبيدي إمازابيك وإمازاثابير رشاً على الأوراق وبجرعات متدنية مقارنة مع معاملة الشاهد (المقارنة).


Cant See Images
طورت إيكاردا تقنيات حديثة للقضاء على النبات الطفيلي الهالوك كما يبدو واضحاً من الصورة. الفرق بين العدس في المقدمة الخالي تماماً من الهالوك مقارنة مع العدس الذي يليه

1-3-3 الحصاد الآلي:
إن تكاليف الحصاد اليدوي للعدس عالية جداً حيث تستنزف حوالي 36% من القيمة الإجمالية التي يحققها المزارعين من إنتاج البذور والتبن في السنوات العادية، أما في السنوات الجافة فيمكن أن ترتفع هذه النسبة إلى حوالي 73%.

وفي دراسة اجريت بالتعاون مع كلية الزراعة - جامعة حلب على موضوع الحصاد الآلي للعدس تبين أن تكاليف الحصاد الآلي في حال تطبيقه بالشكل الأمثل يحقق وفراً كبيراً في تكاليف الإنتاج يصل إلى 56% وبالتالي يحصل المزارعون على زيادة في العائدات الصافية تصل إلى 69% في السنوات العادية وتنخفض هذه النسبة في السنوات الجيدة إلى 10% فقط.

تتميز الأصناف المحلية بشكل عام بقابليتها للرقاد عند نضجها، مما يشكل صعوبة كبيرة في إمكانية حصادها آلياً نظراً للفقد الكبير الذي سينتج عن ذلك. وللتغلب على هذه المشكلة فقد عملت إيكاردا بالتعاون مع البرنامج الوطني السوري في :
أولاً: استنباط أصناف قائمة وملائمة للحصاد الآلي، وقد تم استنباط صنف جديد كبير الحبة تم اعتماده في سورية في عام 1987 تحت اسم ادلب 1 يتصف بقابليته للحصاد الآلي على عكس الصنف المحلي. بالإضافة إلى ذلك فإن إنتاجيته أعلى من الصنف المحلي كردي الكبير البذرة، كما يوضح الجدول التالي:


متوسط الإنتاجية (كغ/هـ) لصنفي العدس ادلب 1 وكردي خلال سنوات الاختبار في الفترة من 1983 ولغاية 1983
السنة/الصنف

إدلب 1
كردي
إنتاج البذور
إنتاج التبن
إنتاج البذور
إنتاج التبن
1983
1110
-
992
-
1984
1058
4250
737
3956
1985
1053
2790
1044
2706

ثانياً: تطوير طرق وآلات جديدة تناسب حصاد هذا المحصول آلياً. وفي هذا المجال فقد اختبرت إيكاردا العديد من طرق الحصاد مستخدمة العديد من الآلات الزراعية منها:
- الحصادة الدراسة
- المحش ذاتي الحركة
- المحشة مزدوجة السكاكين

ثالثاً: إعداد الأرض قبل وبعد الزراعة بالصورة الملائمة للحصاد الآلي لهذا المحصول وذلك عن طريق التسوية الجيدة للتربة واستبعاد الأحجار والصخور أو ضغطها في التربة عن طريق إجراء عملية الدحل (كبس التربة).

ونظراً للأهمية الكبيرة لتبن العدس الذي يمثل عائداً إضافياً يضاف إلى العائد الناتج عن البذور، فإن أية تقنية حصاد آلي تسبب ضياع التبن ستكون غير مقبولة من المزارعين وبخاصة في المساحة الصغيرة. وقد أثبتت المحشة المزدوجة السكاكين نجاحاً كبيراً مقارنة بطرق الحصاد الآلي الأخرى. حيث تتمتع بكفاءة عالية في الحصاد بالإضافة إلى سرعة في الإنجاز مع المحافظة على التبن.


Cant See Images
التغلب على مشكلة الحصاد اليدوي أصبح سهلاً باستخدام تقنية الحصاد الآلي
عملت إيكاردا بالتعاون مع المؤسسة العامة للمكننة الزراعية ومديرية الإرشاد الزراعي على نشر تقنية الحصاد الآلي للعدس باستخدام المحشة المزدوجة السكاكين، وتم إقامة أيام حقلية أثناء فترة الحصاد وفي مناطق مختلفة دُعي إليها مزارعي العدس كي يلحظوا بأنفسهم إمكانية التغلب على مشكلة الحصاد اليدوي لهذا المحصول في حال إجراء الحصاد الآلي.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن اعتماد الصنف ادلب 1 قد أدى إلى زيادة المساحة المنزرعة عدساً من 90 ألف هكتار عام 1987 إلى 141 ألف هكتار عام 1997 كما أدى اعتماد الصنف ادلب 2 إلى زيادة المساحة المنزرعة بالعدس للموسم الحالي نتيجة المستوى العالي من المقاومة التي يتسم بها هذا الصنف إزاء مرض الذبول الفيوزاريومي ولون فلقاته الحمراء، ويمكن ان تحقق زراعته زيادة كبيرة في دخل المزارعين.

المراجع

1- المحاصيل المصرية للدكتور بلقين
2- العدس (مختصين من الايكاردا)
3- نتيجة أبحاث خاصة بالمؤلف
4- نشرات علمية


المدير العام
Admin

عدد المساهمات : 55
تاريخ التسجيل : 23/01/2011
العمر : 25

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://green.syriaforums.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى